منبــــــــــر الدريوش اسلام
السلام عليكم اهـــــــــلا وسهلا بك في منتدى منبر اهل السنة والجماعة بفهم سلف الامة ويشرفنا تسجيلكم معنا
منبــــــــــر الدريوش اسلام

الدريوش اسلام بإشرف ابو اسحاق
 
الرئيسيةبسم اللهاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير اية(ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت السنة
.........
.........
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 269
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/02/2011

مُساهمةموضوع: تفسير اية(ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)   السبت مارس 05, 2011 7:05 am

بسم الله الرحمن الرحيم


تفسير الجلالين : 30 -

(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) على التوحيد وغيره مما وجب عليهم
(تتنزل عليهم الملائكة) عند الموت (ألا) بأن لا (تخافوا) من الموت وما بعده
(ولا تحزنوا) على ما خلفتم من أهل وولد فنحن نخلفكم فيه (وأبشروا بالجنة
التي كنتم توعدون)


تفسير ابن كثير :


يقول تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " أي أخلصوا العمل لله
وعملوا بطاعة الله تعالى على ما شرع الله لهم قال الحافظ أبو يعلى الموصلي
حدثنا الجراح حدثنا سلم بن قتيبة أبو قتيبة الشعيري ثنا سهيل بن أبي حازم
حدثنا ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قرأ علينا رسول الله صلى
الله عليه وسلم هذه الآية " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قد
قالها ناس ثم كفر أكثرهم فمن قالها حتى يموت فقد استقام عليها وكذا رواه
النسائي في تفسيره والبزار وابن جرير عن عمرو عن علي الفلاس عن سلم بن
قتيبة به . وكذا رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن الفلاس به ثم قال ابن جرير
حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عامر بن سعيد
عن سعيد بن عمران قال : قرأت عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه هذه الآية "
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قال هم الذين لم يشركوا بالله
شيئا ثم روي من حديث الأسود بن هلال قال : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه
ما تقولون في هذه الآية " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قال
فقالوا " ربنا الله ثم استقاموا" من ذنب فقال لقد حملتموه على غير المحمل
قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا إلى إله غيره . وكذا قال مجاهد
وعكرمة والسدي وغير واحد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الظهراني
أخبرنا حفص بن عمر العقدي عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال سئل ابن عباس رضي
الله عنهما أي آية في كتاب الله تبارك وتعالى أرخص ؟ قال قوله تعالى " إن
الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا" على شهادة أن لا إله إلا الله وقال
الزهري : تلا عمر رضي الله عنه هذه الآية على المنبر ثم قال استقاموا والله
لله بطاعته ولم يروغوا روغان الثعالب وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس
رضي الله عنهما " قالوا ربنا الله ثم استقاموا" على أداء فرائضه وكذا قال
قتادة قال وكان الحسن يقول اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة وقال أبو
العالية " ثم استقاموا " أخلصوا له الدين والعمل .


وقال الإمام أحمد حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء عن
عبد الله بن سفيان الثقفي عن أبيه أن رجلا قال يا رسول الله مرني بأمر في
الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك قال صلى الله عليه وسلم " قل آمنت بالله ثم
استقم " قلت فما أتقي ؟ فأومأ إلى لسانه . ورواه النسائي من حديث شعبة عن
يعلى بن عطاء به . ثم قال الإمام أحمد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إبراهيم
بن سعد حدثني ابن شهاب عن عبد الرحمن بن ماعز الغامدي عن سفيان بن عبد الله
الثقفي قال : قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال صلى الله عليه
وسلم " قل ربي الله ثم استقم " قلت يا رسول الله ما أكثر ما تخاف علي ؟
فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف لسان نفسه ثم قال " هذا" وهكذا
رواه الترمذي وابن ماجه من حديث الزهري به وقال الترمذي حسن صحيح . وقد
أخرجه مسلم في صحيحه والنسائي من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن
عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه
أحدا بعدك قال صلى الله عليه وسلم " قل آمنت بالله ثم استقم " وذكر تمام
الحديث


. وقوله تعالى " تتنزل عليهم الملائكة " قال مجاهد
والسدي وزيد بن أسلم وابنه يعني عند الموت قائلين " أن لا تخافوا " قال
مجاهد وعكرمة وزيد بن أسلم أي مما تقدمون عليه من أمر الآخرة " ولا تحزنوا"
على ما خلفتموه من أمر الدنيا من ولد وأهل ومال أو دين فإنا نخلفكم فيه "
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون " فيبشرونهم بذهاب الشر وحصول الخير وهذا
كما جاء في حديث البراء رضي الله عنه قال " إن الملائكة تقول لروح المؤمن
اخرجي أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب كنت تعمرينه اخرجي إلى روح وريحان
ورب غير غضبان" وقيل إن الملائكة تتنزل عليهم يوم خروجهم من قبورهم حكاه
ابن جرير عن ابن عباس والسدي. وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زرعة حدثنا
عبد السلام بن مطهر حدثنا جعفر بن سليمان قال سمعت ثابتا قرأ سورة حم
السجدة حتى بلغ " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم
الملائكة " فوقف فقال بلغنا أن العبد المؤمن حين يبعثه الله تعالى من قبره
يتلقاه الملكان اللذان كانا معه في الدنيا فيقولان له لا تخف ولا تحزن "
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون" قال فيؤمن الله تعالى خوفه ويقر عينه فما
عظيمة يخشى الناس يوم القيامة إلا هي للمؤمن قرة عين لما هداه الله تبارك
وتعالى ولما كان يعمل له في الدنيا وقال زيد بن أسلم يبشرونه عند موته وفي
قبره وحين يبعث رواه ابن أبي حاتم وهذا القول يجمع الأقوال كلها وهو حسن
جدا وهو الواقع.


تفسير القرطبي :

قال عطاء عن ابن عباس : نزلت هذه الآية في أبي بكر
الصديق رضي الله عنه ; وذلك أن المشركين قالوا ربنا الله والملائكة بناته
وهؤلاء شفعاؤنا عند الله ; فلم يستقيموا . وقال أبو بكر : ربنا الله وحده
لا شريك له ومحمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ; فاستقام . وفي الترمذي
عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ " إن الذين قالوا ربنا
الله ثم استقاموا " قال : ( قد قال الناس ثم كفر أكثرهم فمن مات عليها فهو
ممن استقام ) قال : حديث غريب . ويروى في هذه الآية عن النبي صلى الله
عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي معنى " استقاموا " ; ففي صحيح مسلم عن
سفيان بن عبد الله الثقفي قال : قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا
لا أسأل عنه أحدا بعدك - وفي رواية - غيرك . قال : ( قل آمنت بالله ثم
استقم ) زاد الترمذي قلت : يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان
نفسه وقال : ( هذا ) .


وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : "
ثم استقاموا " لم يشركوا بالله شيئا . وروى عنه الأسود بن هلال أنه قال
لأصحابه : ما تقولون في هاتين الآيتين " إن الذين قالوا ربنا الله ثم
استقاموا " و " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " فقالوا : استقاموا
فلم يذنبوا ولم يلبسوا إيمانهم بخطيئة ; فقال أبو بكر : لقد حملتموها على
غير المحمل " قالوا ربنا الله ثم استقاموا " فلم يلتفتوا إلى إله غيره "
ولم يلبسوا إيمانهم " بشرك " أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " . وروي عن عمر
رضي الله عنه أنه قال على المنبر وهو يخطب : " إن الذين قالوا ربنا الله ثم
استقاموا " فقال : استقاموا والله على الطريقة لطاعته ثم لم يرغوا روغان
الثعالب . وقال عثمان رضي الله عنه : ثم أخلصوا العمل لله . وقال علي رضي
الله عنه : ثم أدوا الفرائض . وأقوال التابعين بمعناها . قال ابن زيد
وقتادة : استقاموا على الطاعة لله . الحسن : استقاموا على أمر الله فعملوا
بطاعته واجتنبوا معصيته .


وقال مجاهد وعكرمة : استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى ماتوا .
وقال سفيان الثوري : عملوا على وفاق ما قالوا . وقال الربيع : أعرضوا عما
سوى الله . وقال الفضيل بن عياض : زهدوا في الفانية ورغبوا في الباقية .
وقيل : استقاموا إسرارا كما استقاموا إقرارا . وقيل : استقاموا فعلا كما
استقاموا قولا . وقال أنس : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه
وسلم : ( هم أمتي ورب الكعبة ) . وقال الإمام ابن فورك : السين سين الطلب
مثل استسقى أي سألوا من الله أن يثبتهم على الدين . وكان الحسن إذا قرأ هذه
الآية قال : اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة . قلت : وهذه الأقوال وإن
تداخلت فتلخيصها : اعتدلوا على طاعة الله عقدا وقولا وفعلا , وداموا على
ذلك .



منقــــــــــــــــــــــــوووول

اسأل الله ان يجعلنا وإياكم ممن قالوا ربنا الله ثم استقاموا اللهم امين

وفقنا الله واياكم لما يحبه الله ويرضاه عنا اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Om Ossama

avatar

عدد المساهمات : 21
نقاط : 49
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفسير اية(ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)   السبت مارس 05, 2011 10:53 am








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير اية(ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبــــــــــر الدريوش اسلام :: منبـــــر القـــرآن المـجـيـــد و علــومـــــه-
انتقل الى: